مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

257

ميراث حديث شيعه

منهما « 1 » ما يريد ، ومن بدأ بنصيبه من الآخرة وصل إليه [ نصيبه من الدنيا وأدرك من الآخرة ما يريد ] « 2 » . « 3 » [ الشرح ] « المنصرَف » : يكون مكاناً ويكون مصدراً ، وهو هنا مصدر ، بمعنى الانصراف . و « أحد » جبل بالمدينة . « محدقون به » أي : محيطون ، يقال : حدقوا به وأحدقوا به بمعنى واحد ، ومنه : الحديقة ، وهي كل بستان عليه حائط ، فَعيلة بمعنى مفعولة ؛ لأنّ الحائط محيط بها ، ومنه : الحدقة ، وهي سواد العين الأكبر ؛ لأنَّ بياض العين محيط بها . « الطلحة » : شجرة عظيمة من شجر الغضاة . الإقبال على الأمر : التوجّه نحوه وصرف العناية إليه ، والإعراض عنه ضدّه . والمراد بما كلّفتموه : الواجبات من العبادات ونحوها . والمراد بما ضمن لنا : الأرزاق ؛ فإنّ اللَّه تعالى قد ضمنها بقوله سبحانه وتعالى : « إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ » « 4 » ولقوله تعالى : « وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها » « 5 » . « جوارح الإنسان » : أعضاؤه التي يكتسب بها . « غذيت » أي : ربّيت . التعرّض للشيء : التصدّي له ، وهو أن يستشرفه ناظراً إليه .

--> ( 1 ) . في البحار : « منها » . ( 2 ) . الزيادة من الفتوحات المكية . ( 3 ) . البحار ، ج 77 ، ص 182 عن أعلام الدين . ( 4 ) . سورة الذاريات ، الآية 58 . ( 5 ) . سورة هود ، الآية 6 .